كلمة الرئيس

Spread the love

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسولنا الكريم أشرف الانبياء و المرسلين

سلام تام بوجود مولانا الامام

و بعد,

الأخوة الأحبة جمهور نادي أولمبيك الدشيرة ، انه ليسعدني و يشرفني أن أكون رئيس هذا النادي العريق بجمهوره و مشجعيه ولاعبيه و سمعته و أخلاقه الطيبة في أرجاء الوطن الحبيب ،  باعتباره الكيان الرياضي المنظم والموحد لقدرات وطاقات وإبداعات الشباب والأطر الرياضية بمدينة الدشيرة الجهادية.

لقد تأسس هذا النادي سنة 1958 بفضل أبناء و محبي هذه المدينة و المخلصين والغيورين على أبنائها و مازال ينبض بجهودهم ودعمهم المادي والمعنوي، ولولا حبهم و إخلاصهم لما وصلنا لهذا المستوى من مركز و سمعة طيبة..

إننا و بعون الله عزّ وجلّ ثم جهود أعضاء مجلس الإدارة والمشجعين واللاعبين وجمهور هذا النادي, سنبقى حريصين كل الحرص على أن تبقى أبواب هذا النادي مفتوحة أمام الجميع “مؤسساتنا وأطفالنا وشبابنا وشيوخنا ” لتفعيل ﻭتعزيز ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ و تنمية الرياضة بالجهة  و اننا في مجلس الادارة اخدنا علي عاتقنا النهوض بالنادي وزيادة عدد ممارسيه وتطوير قدرات الشباب و نحاول جاهدين تعزيز نشر كرة القدم النسوية  والرقي  بأطفالنا فكريا و بدنيا , وذلك  بنشر ثقافة “الرياضة والدراسة”  كمبدأ  لإيماننا  بمقولة العقل السليم في الجسم السليم  .

اننا موقنون ,اعزتي الكرام , بان الرياض عامة و كرة القدم خاصة , تساهم بشكل كبير في تنمية المجتمع رياضيا و فكريا و اقتصاديا, ولذلك سنسعى دائما الى المضي قدما في استراتيجياتنا للوصول الى الاهداف المنشودة لنكون مؤسسة رياضية فاعلة و مواطنة  .

ومنذ الوهلة الأولى تم الأخذ بعين الاعتبار ذلك التزامن وثيق الصلات الذي يربط بين العطاء الرياضي المتعدد الجوانب في ساحات التنافس الرياضي الشريف ، والعطاء الثقافي والاجتماعي المتدفق الذي يسهم وبإيجابية في تشكيل وتكوين وجدان الشباب والرياضيين بالتوازي مع ضرورة إعادة تأهيل جميع مرافق النادي  و تجهيز متكامل من أثاث ومعدات رياضية بما يؤهل النادي بأن يعلن عن نفسه كمؤسسة رياضية نموذجية بالجهة .

ولذا ومن منطلق الحرص الشديد على تجسيد وبلورة هذا التزامن الملازم لإيقاعات الأداء الرياضي والثقافي والاجتماعي وضمان تسيير ذلك ضمن خط متوازي ، وسعيهاً نحو التحقيق الأمثل لذلك على أرض الواقع الملموس. فقد تم المضي قدماً في رحاب الاهتمام المتزايد بالعطاء الرياضي وبنفس القدر في جانب العطاء الثقافي والاجتماعي  وذلك من خلال السعي الجاد والدءوب صوب تحقيق التطور المنشود والمتعدد الجوانب لتجسيد هذا النمط وهذا الشكل المتطور في عالم الممارسة الرياضية والثقافية والاجتماعية.

و نود ختاما ان نقدم اصدق عبارات الشكل لكل من ساهم من قريب او بعيد فيما وصل اليه النادي من تقدم و ازدهار .

دمتم لناديكم خير سند و الله الموفق لنا جميعاً لما فيه الخير والسداد والتوفيق..

محمد أفلاح رئيس مجلس الإدارة.

P