قانون اللاعب

Spread the love


المادة الأولى-الملعب:

أ-الأبعاد:

يجب أن يكون ملعب كرة القدم مستطيل الشكل لا يزيد طوله عن 120 م ولا يقل عن 90 م وعرضه لا يزيد عن 90 ولا يقل عن 45م.

ب-تخطيط الملعب:

يجب أن يحدد الملعب بخطوط واضحة مرسومة بمادة الكلس الأبيض ولا يجب أن يزيد عرض هذه الخطوط عن 12.5 سم ويمنع أن تحفر الخطوط حفراً بدلاً من رسمها.
أما الخطان الطويلان على طول الملعب فيسميان بخطي التماس.
أما الخطان القصيران على عرض الملعب فيسميان بخطي المرمى.
يوضع في كل زاوية من زوايا الملعب راية مثبتة على قائم لا يقل إرتفاعه 150 سم على ألا يكون أعلاه مدبباً.
يرسم خط منتصف الملعب بشكل تعامدي مع خطي التماس وموازٍ لخط المرمى.
أما في وسط الملعب فيبين بعلامة مناسبة تكون مركزاً لدائرة تسمى دائرة المنتصف.

ج-منطقة المرمى:

عند نهايتي الملعب يرسم خطان عموديان على خط المرمى وعلى بعد 5.5 م من كل قائم يمتدان داخل الملعب لنفس المسافة ويوصلان بخط مواز لخط المرمى بحيث تسمى المساحة المحصورة بين تلك الخطوط وخط المرمى بمنطقة المرمى.

د-منطقة الجزاء:

عند نهايتي الملعب يرسم خطان عموديان على خط المرمى وعلى بعد 16.5 من قائمي الهدف يمتدان لنفس المسافة ويوصلان بخط متواز لخط المرمى بحيث تسمى المساحة المحصورة بين تلك الخطوط وخط المرمى بمنطقة الجزاء وتوضع علامة مناسبة داخل كل منطقة من منطقتي الجزاء على خط وهمي (غير مرسوم) عمودي على منتصف خط المرمى وعلى بعد 11م منه وتسمى هذه العلامة بعلامة ضربة الجزاء (البنالتي).
يرسم من كل علامة جزاء خارج منطقة الجزاء قوس نصف دائري قطره 9.15 يتصل طرفاه بالخط الموازي لخط المرمى.

ه – المنطقة الركنية:

يرسم عند كل قائم راية ركنية داخل الملعب ربع دائرة قطرها 91 سم وتسمى هذه المنطقة بالمنطقة الركنية.

والمرمى:
يوضع المرمى في منتصف خط المرمى ويتكون من قائمين عموديين على بعدين متساويين من رايتي الركن بحيث تكون المسافة بينهما 7.32 م وتثبت في أعلاهما بواسطة عارضة أفقية ترتفع حافتها 2.44 م عن الأرض ويراعى أن لا يزيد سمك وعرض العارضة وقائمي المرمى عن 12.5 سم.
ويجب وضع شبكة في كل مرمى تصل بين العارضة الأفقية والقائمين العموديين والأرض خلف المرمى مع مراعاة أن يترك داخل المرمى فراغ مناسب يمكن التحرك فيه بسهولة.

المادة الثانية-الكرة:

يجب أن تكون الكرة كروية الشكل (كاملة الإستدارة) وغطاؤها الخارجي من الجلد ولا يجوز أن يدخل في صناعتها أي مادة ينجم عنها خطر على اللاعبين ويجب أن لا يزيد محيطها عن 70 سم ولا يقل عن 67.5 سم ولا يزيد وزنها عند إبتداء اللعب عن 453 غ وألا يقل عن 396 غ أما الضغط فيتراوح بين 600 و1100 غ لكل سم 2 ولا يسمح بتغيير الكرة أثناء اللعب ما لم يأذن الحكم بذلك.
تعتبر الكرة التي تستعمل في أي مباراة ملكاً للإتحاد أو النادي الذي تقام على أرضه المباراة ويجب إعادتها إلى الحكم عند نهاية المباراة.
إذا إنفجرت الكرة أو خف وزنها أثناء سير اللعب يوقف الحكم اللعب ويستأنفه بإسقاط الكرة الجديدة من المكان الذي أصبحت فيه الكرة الأولى غير قانونية إلا إذا كانت في داخل منطقة المرمى في ذلك الوقت وفي هذه الحالة يجب إسقاط الكرة في هذا الجزء من خط منطقة الجزاء الموازي لخط المرمى من النقطة الأخرى حيث كانت الكرة عند إيقاف اللعب.
إذا حدث أن إنفجرت الكرة أثناء توقف اللعب (من ضربة البداية أو ضربة المرمى أو ضربة ركنية أو ضربة حرة مباشرة أو رمية تماس) تستأنف وفقاً لذلك.

المادة الثالثة-عدد اللاعبين:

تلعب المباراة بين فريقين لا يزيد عدد كل منهما عن أحدعشر لاعباً على أن يكون أحدهم حارساً للمرمى ويجوز لأحد اللاعبين العشرة الآخرين في الفريق أن يشغل مركز حارس المرمى بالتبادل معه أثناء اللعب مع تكرار ذلك عند الضرورة بشرط إخطار الحكم بالتغيير قبل حدوثه وفيما عدا المباريات المقامة وفقاً لأي مسابقة يجوز تغيير اللاعبين الذي يصابون أثناء اللعب بغيرهم من الإحتياطيين في الفريق الآخر بشرط أن يتفق الفريقان على هذا قبل بدء المباراة.

عقوبة المخالفة:

إذا ما تبادل لاعب مع حارس مرمى مركزه دون إخطار الحكم بذلك ولعب الكرة بيديه داخل منطقة الجزاء يحتسب الحكم ضربة جزاء للفريق الآخر.
كل لاعب يخرج من الملعب أثناء المباراة بدون إذن الحكم يعتبر مرتكباً عملاً غير لائق (فيما عدا الإصابة).

المادة الرابعة-الألبسة:

لا يسمح لأي لاعب أن يلبس شيئاً تكون فيه خطورة على لاعب آخر ويجب أن تتوافر في أحذية اللعب المواصفات التالية:

  • مساطر النعل والأبزاز يجب أن تكون مصنوعة من الجلد أو المطاط اللين على أن تكون المسامير المثبتة لها مدغومة داخل الجلد أو المطاط.
  • ويجب أن تكون مساطر النعل مستعرضة ومسطحة بحيث لا يقل عرضها عن نصف بوصة وأن تمتد بعرض الحذاء كله.
  • كذلك يجب أن تكون الأبزاز إسطوانية الشكل لا مخروطية ولا مسننة ولا يقل قطرها عن نصف بوصة ويجوز لبس أحذية ذات مساطر وأبزار مجتمعة بشرط إستيفائها للشروط المذكورة في هذه المادة.
  • يجب ألا تبرز المساطر أو الأبزاز عن نعل الحذاء أو كعبة ثلاثة أرباع البوصة 12 ملم وغير مسموح مطلقاً وضع المعدن من أي نوع في الحذاء ولو كان مغطى بالجلد أو المطاط.

ملابس اللاعبين:

يجب أن يلبس اللاعب ملابس عادية على ألا يكون فيها أي شيء يشكل خطورة على لاعب آخر والملابس المعتادة تتكون من:

  • كنزة (فانيلة) من القطن
  • سروال قصير (بنطلون، شورت)
  • كلسات (جوارب)
  • حذاء

يجب أن تكون ألوان ثياب حارس المرمى تختلف عن ألوان بقية اللاعبين.

عقوبة المخالفة:

في كل المباريات سواء كانت ودية أو في مباريات الدوري أو الكأس على الحكم قبل بدء المباراة تفحص أحذية اللاعبين ويمنع كل لاعب من الإشتراك في المباراة إذا كانت مواصفات حذاؤه لا تنطبق على المواصفات المطلوبة والمحددة في المادة الرابعة ولا يسمح الحكم له باللعب إلا بعد التأكد من تنفيذ الشروط المطلوبة وعلى الحكم أن يخرج اللاعب عند إكتشاف أي مخالفة من هذا النوع على أن يسمح الحكم للاعب بالعودة إلى اللعب بعد إزالة هذه المخالفة على أن يتقدم الحكم ليطمئن إلى أن ملابسه موافقة للشروط.
لا يسمح للاعب بالإشتراك في اللعب إلا بعد أن تكون الكرة متوقفة.

المادة الخامسة-الحكام:

يجب على كل حكم يعين لإدارة مباراة أن يتبع الآتي:
ينفذ القانون ويطبقه بحذافيره ويفصل في أي نزاع وقراراته نهائية في الأمور التي تتصل باللعب بالغض عن أثرها في نتيجة المباراة وتبدأ سلطته منذ إنطلاق صفارته إيذاناً ببدء اللعب وله حق توقيع الجزاءات على المخالفات المرتكبة حتى ولو كانت أثناء إيقاف اللعب مؤقتاً أو عندما تكون الكرة خارج الملعب ويحق له أن يتجاوز عن العقوبة إذا ما رأى أن إحتسابها سيكون في مصلحة الفريق المخطىء وعندما يقرر تطبيق قاعدة العقوبة الأفضل تاركاً اللعب مستمراً لا يستطيع الرجوع عن قراره ما لم تتحقق الفائدة المطلوبة من القرار وحتى لو لم يعلن عن قراره بالإشارة.
يسجل نتيجة المباراة ويعمل ميقاتاً لها على أن يحافظ على الوقت المتفق عليه مع مراعاة إضافة الوقت الضائع وذلك بسبب حدوث حادث أو لأي سبب آخر.
للحكم مطلق الحرية في إيقاف اللعب عند حدوث أي مخالفة للقانون مؤقتاً أو إنهاء المباراة بسبب الأحوال الجوية أو تدخل الجمهور أو لأي سبب آخر يرى فيه ضرورة الإيقاف وعند حدوث ذلك يجب عليه تبليغ الأمر للإتحاد المشرف على اللعبة في خلال يومين على الأكثر.
يستعمل الحكم سلطته المطلقة من لحظة نزوله أرض الملعب في إنذار أي لاعب يسيء السلوك أو يأتي عملاً غير لائق فإذا أصر اللاعب على تصرفه فله أن يوقفه عن الإستمرار في اللعب وفي هذه الحالة يرسل الحكم إسم اللاعب المخالف للإتحاد المختص.
لا يسمح بدخول أي شخص إلى ميدان الملعب بدون إذنه فيما عدا اللاعبين ومراقبي الخطوط.
يوقف الحكم المباراة إذا أصيب أحد اللاعبين إصابة خطرة ويجب عليه أن يعمل على نقل اللاعب المصاب بأسرع ما يمكن خارج الملعب على أن يستأنف اللعب مباشرة أما إذا كانت إصابة اللاعب طفيفة فلا يوقف المباراة إلا إذا خرجت الكرة من الملعب.
لا يسمح بعلاج أي لاعب في أرض الملعب بأي شكل كان إذا كان في إستطاعة هذا اللاعب الذهاب إلى خط المرمى أو خط التماس للعناية به.
يستعمل سلطته إذا شاء لطرد أي لاعب من الملعب بدون سابق إنذار إذا إرتكب عنفاً مقصوداً.
يشير بإستئناف اللعب بعد كل مرة تتوقف بها المباراة.
يقرر ما إذا كانت الكرة صالحة للعب ومطابقة للمادة 2.

المادة السادسة-مراقبا الخطوط:

يعين مراقبان للخطوط في كل مباراة وواجبهما أن يبينا خروج الكرة من الملعب ولأي من الفريقين الحق بالضربة الركنية أو رمية التماس (وهما خاضعان لموافقة الحكم الرئيسي) كما أن عليهما مساعدته (أي الحكم الرئيسي) على إدارة المباراة طبقاً للقانون.
وفي حالة حدوث تدخل غير لائق أو سوء تصرف من أحد مراقبي الخطوط فللحكم أن يستغني عن خدماته ويعين بديلاً له على أن يبلغ الإتحاد التابع له مراقب الخطوط.
يجب تزويد مراقبا الخطوط برايات يقدمها النادي أو الفريق الذي تقام على أرضه المباراة.

المادة السابعة-مدة اللعب:

تقسم المباراة إلى شوطين يستغرق كل منهما 45 دقيقة مع مراعاة الآتي:
يضاف إلى كل شوط الوقت الضائع منه من جراء حادث أو لأي سبب آخر ويترك للحكم تقدير ذلك.
يمدد الوقت ليسمح بتنفيذ ضربة الجزاء سواء أكان تنفيذها عند نهاية الوقت المحدد لأي من النصفين أو بعده مباشرة.
يجب ألا تزيد فترة الإستراحة بين الشوطين عن خمسة عشرة دقيقة إلا بموافقة الحكم.

المادة الثامنة-بدء المباراة:

قبل بداية المباراة تجري قرعة بواسطة قطعة معدنية بين رئيسي الفريقين (الكابتن) والفريق الذي يكسب القرعة يصبح له حق الإختيار بين ضربة البداية أو إختيار إحدى ناحيتي اللعب.
عندما يعطي الحكم الإشارة لبدء اللعب تبتدىء المباراة بقيام أحد لاعبي الفريق الذي إختار ضربة البداية بضربة موضعية (أي يلعب الكرة في حالة وجودها ثابتة على وسط الملعب) في إتجاه الجانب الآخر من الملعب وأن يبقى كل لاعبي الفريق المنافس على بعد لا يقل عن 9 أمتار من الكرة حتى تلعب ولا تعتبر الكرة صحيحة حتى تقطع مسافة قدر محيطها ويجب ألا يلعب الضارب الكرة مرة ثانية حتى يلعبها أو يلمسها لاعب آخر.
بعد إحراز هدف يستأنف اللعب بواسطة لاعبي الفريق الذي أصيب مرماه بالطريقة السابقة.
يتبادل الفريقان ناحيتي الملعب عند إستئناف اللعب مجدداً في الشوط الثاني ويلعب ضربة البداية لاعب من الفريق المضاد للفريق الذي بدأ المباراة في الشوط الأول.

عقوبة المخالفة:

عند أي مخالفة لهذه المادة تعاد ضربة البداية ما عدا حالة لعب الضارب الكرة مرة ثانية قبل أن يلعبها أو يلمسها لاعب آخر فعقوبتها أن تعطى الكرة للفريق المنافس مكان وقوع المخالفة.
يستأنف اللعب بعد إيقافه مؤقتاً لأي سبب غير منصوص عليه في هذه المواد بواسطة الحكم الذي يسقط الكرة في المكان الذي كانت فيه عند إيقاف اللعب وبشرط ألا تكون الكرة قد إجتازت خط التماس أو المرمى قبل الإيقاف فوراً.
تعتبر الكرة في اللعب بمجرد لمسها الأرض وفي حالة خروجها عن خط التماس أو المرمى بعد أن يسقطها الحكم وقبل أن يلمسها أي لاعب من الفريقين على الحكم إعادتها مرة ثانية ويجب ألا يلعب الكرة لاعب حتى تلمس الأرض وإذا لم يتبع هذا القسم من المادة فيجب على الحكم أن يعيد إسقاط الكرة.

المادة التاسعة-الكرة في اللعب وخارج الملعب:

تكون الكرة خارج الملعب في الأحوال التالية:
عندما تجتاز خط المرمى أو خط التماس سواء على الأرض أو في الهواء.
عندما يوقف الحكم المباراة.
وتعتبر الكرة في كل الأحوال الأخرى من بدء المباراة حتى نهايتها بما في ذلك:
إذا إرتدت إلى ميدان اللعب من قائمي المرمى أو العارضة أو قائم الزاوية الركنية.
إذا إرتدت نتيجة لإصطدامها بالحكم أو أحد مراقبي الخطوط وهو داخل الملعب.
في حالة حدوث أية مخالفة للقانون حتى يصدر الحكم قراراً.

المادة العاشرة-طريقة إحتساب الهدف:

فيما عدا ما هو مبين في هذه المواد يحتسب الهدف عندما تتعدى الكرة كلها خط المرمى بين القائمين العموديين وتحت العارضة الأفقية بشرط ألا تكون قد رميت أو حملت أو دفعت بيد أو ذراع لاعب من الفريق المهاجم.
وإذا خلعت العارضة لأي سبب من الأسباب خلال المباراة وعبرت الكرة خط المرمى في نقطة يعتقد الحكم أنها أقل إرتفاعاً من مكان العارضة فعليه أن يحتسبها هدفاً.

المادة الحادية عشرة-التسلل:

يعتبر اللاعب متسللاً إذا كان أقرب لخط مرمى خصمه من الكرة في اللحظة التي تلعب فيها الكرة إلا في ما يلي:
إذا كان في نصف الملعب الخاص بقريقه.
إذا لعبت الكرة بطريق الخطأ من لاعب في الفريق المنافس أثناء التسديد.
إذا وصلت الكرة إلى لاعب من ضربة مرمى أو ضربة ركنية أو رمية تماس أو عند إسقاطها من قبل الحكم.

عقوبة المخالفة:
لدى مخالفة هذه المادة تعطى ضربة حرة غير مباشرة يلعبها لاعب من الفريق المنافس من المكان الذي وقعت فيه المخالفة.

المادة الثانية عشر-الأخطاء وسلوك اللاعبين:

يعتبر اللاعب مخطئاً إذا تعمد اللاعب إرتكاب أي مخالفة من المخالفات التسع الآتية:
ضرب أو ركل أو محاولة ذلك للاعب الخصم.
إيقاع اللاعب الخصم أو محاولة ذلك بإستعمال الرجلين أو الإنحناء أمامه إلخ…
القفز على اللاعب الخصم.
دفع اللاعب الخصم بطريقة خطرة وغير قانونية.

(أضاف الإتحاد الدولي تعديلات جديدة على قانون اللاعب سوف نعرضها في نهاية هذا القانون).
وينذر لاعب الكرة إذا:
إنضم إلى فريقه بعد إبتداء اللاعب أو عاد إلى الملعب أثناء المباراة دون إستئذان الحكم أو بغير إنتظار توقف اللعب وإذا أوقف الحكم اللعب بسبب توقيع عقوبة على اللاعب المخالف فإنه يستأنفه بأن يسقط الكرة في مكان حدوث المخالفة ولكن إذا إرتكب اللاعب مخالفة أخطر منها فإنه يعاقب تبعاً للجزاء الذي خالفه من المادة الأخيرة.
إذا أصر على مخالفة القانون.
إذا إعترض على قرارات الحكم بالقول أو الإشارة.
إذا إرتكب عملاً غير لائق.
وعلاوة على الإنذار تعطى ضربة حرة غير مباشرة للفريق الخصم من مكان حدوث المخالفة في حالة المخالفات ال3 الأخيرة.
ويطرد اللاعب من الملعب إذا:
تلفظ بكلام بذيء (السب والشتم) أو سلك مسلكاً خشناً أو إرتكب خطأ يشكل خطورة على اللاعب الخصم.
أصر على تصرفه السيء بعد نيله إنذاراً أول.
دفع اللاعب الخصم بالكتف من الخلف إلا إذا إعترضه .
إستعمال العنف أو الضرب للاعب الخصم.
إمساك اللاعب الخصم من اليد أو بجزء من الذراع.
دفع الخصم باليد أو بأي جزء من الذراع.
لعب الكرة باليد من خلال حملها أو ضربها أو دفعها أو منعها من الوصول إلى اللاعب الخصم (وهذا لا ينطبق على حارس المرمى داخل منطقة جزائه).
يعاقب اللاعب بإعطاء ضربة حرة مباشرة للفريق الخصم من مكان وقوع المخالفة وإذا تعمد اللاعب إرتكاب إحدى المخالفات التسع السابقة داخل منطقة جزائه فإنه يعاقب بضربة جزاء.
أما اللاعب الذي يرتكب إحدى المخالفات الخمس التالية:
اللعب بشكل يعتبره الحكم خطراً كأن يحاول ضرب الكرة بينما يكون حارس المرمى ممسكاً بها الدفع الخفيف بالكتف بينما لا تكون الكرة في متناول اللاعب المدفوع كما أنه لا يحاول قطعاً لعبها.
تعمد اللاعب إعاقة اللاعب الخصم من دون كرة كأن يجري بينه وبين الكرة أو أن يتعمد الوقوف معترضاً بالجسم ليحول بين الكرة واللاعب الخصم.
دفع حارس المرمى بالكتف إلا إذا كان:
حاملاً الكرة
يعرقل لاعباً منافساً
تجاوز محيط منطقة الجزاء
إذا كان حارساً للمرمى وقام بعمل ما يلي:
سار أكثر من 4 خطوات وهو يحمل الكرة أو ينططها أو يقذفها في الهواء ثم يلتقطها دون أن يتركها ليلعبها للاعب آخر.
إذا إستمر في محاولات تأخير اللعب وتعطيله ليحقق لفريقه كسباً غير مشروع.
يعاقب بإعطاء الفريق المنافس ضربة حرة غير مباشرة من المكان الذي وقعت فيه المخالفة.
إذا أوقفت المباراة بسبب طرد لاعب من الملعب لإرتكابه مخالفة ففي هذه الحالة تستأنف المباراة بضربة حرة غير مباشرة تعطى للفريق المنافس من مكان حدوث المخالفة.

المادة الثالثة عشر-الضربة الحرة:

تنقسم الضربة الحرة إلى قسمين:
الضربة الحرة المباشرة – وهي لتي يجوز فيها إصابة مرمى الفريق المسبب للضربة مباشرة (أي بدون أن يلمس الكرة لاعب آخر).
ضربة حرة غير مباشرة – وهي التي لا يمكن إحراز هدف بواسطتها إلا إذا لمس الكرة لاعب آخر غير المسدد لها.
عند لعب الضربة الحرة المباشرة أو الغير مباشرة يجب ألا يقترب أي لاعب من الفريق المنافس لأقل من 9 أمتار من الكرة إلا إذا كان واقفاً على خط مرماه بين قائمي المرمى وإذا إقترب لاعب من الفريق الخصم أقل من المسافة المحددة قبل لعب الكرة يجب على الحكم ألا يعطي الإشارة قبل تنفيذ ما تقضي به هذه المادة.
يراعى عند لعب الكرة أن تكون ثابتة وألا يلعبها اللاعب نفسه الذي لعبها مرة ثانية قبل أن يلمسها لاعب آخر ولا تعتبر الضربة صحيحة إلا إذا قطعت مسافة قدر محيطها.
لا يحق لحارس المرمى أن يتلقى الكرة بيديه في حالة إعطاء فريقه ضربة حرة في منطقة الجزاء بل يجب عليه أن يلعب الكرة مباشرة إلى خارج منطقة الجزاء.

عقوبة المخالفة:

إذا لمس اللاعب الكرة مرة ثانية قبل أن يلمسها لاعب آخر تعطى ضربة حرة غير مباشرة للفريق المنافس من مكان وقوع المخالفة.

المادة الرابعة عشر-ضربة الجزاء:

تلعب الكرة من نقطة الجزاء وعند لعبها يجب أن يكون جميع اللاعبين (فيما عدا اللاعب الذي سيلعب الكرة وحارس مرمى الفريق المنافس داخل منطقة الجزاء) خارج النطقة وعلى بعد لا يقل عن 9 أمتار من نقطة الجزاء.
على حارس المرمى أن يقف على خط مرماه بين قائمي المرمى (دون أن يحرك قدميه) حتى تلعب الكرة ولا يحق للاعب الذي يلعب الكرة أن يلمسها إلا إذا إرتدت من حارس المرمى.
تعتبر الكرة في الملعب عند لعبها مباشرة ومعنى ذلك أنها سارت مسافة قدر محيطها ويمكن إحراز هدف مباشر من ضربة الجزاء وإذا لمست الكرة حارس المرمى قبل مرورها بين قائمي المرمى عند لعب ضربة الجزاء لحظة إنتهاء الشوط الأول أو بعد إنتهائه وكذلك في نهاية المباراة كلها فإن ذلك لا يلغي الهدف ويراعى تمديد الوقت سواء في نهاية الشوط الأول أو في نهاية المباراة لإتاحة الوقت للعب ضربة الجزاء.

عقوبة المخالفة:

تعاد ضربة الجزاء عند أي مخالفة من الفريق المدافع كتحرك حارس المرمى أو دخول أحد لاعبي الفريق منطقة الجزاء.

المادة الخامسة عشر-رمية التماس:

عندما تجتاز الكرة بكاملها خط التماس سواء أكان ذلك على الأرض أم في الهواء تعطى ضربة التماس إلى الفريق المنافس يلعبها لاعب من أفراده على أن يستعمل كلتا يديه وأن يواجه الملعب في لحظة رميه الكرة وأن يكون جزء من قدميه إما على خط التماس أو خارجه وأن يرمي الكرة من فوق رأسه.
تعتبر الكرة في اللعب بمجرد رميها ولكن يجب ألا يلمسها اللاعب الرامي للكرة مرة ثانية حتى يلمسها أو يلعبها لاعب آخر.
لا يمكن إحراز هدف مباشر من رمية التماس.

عقوبة المخالفة:

1-إذا رمى اللاعب الكرة بطريقة غير صحيحة تعطى ضربة التماس إلى الفريق المنافس.
2-إذا لعب اللاعب رامي الكرة مرة ثانية قبل أن يلمسها أو يلعبها لاعب آخر تعطى ضربة حرة غير مباشرة للفريق المنافس إذا تم لعبها من مكان يبعد عن مكان خروج الكرة.
3-تنتقل ضربة التماس إلى الفريق المنافس إذا تم لعبها من مكان يبعد عن مكان خروج الكرة.

المادة السادسة عشر-ضربة المرمى:

عندما تجتاز الكرة خط المرمى-فيما عدا الجزء الواقع بين قائمي المرمى-سواء في الهواء أو على الأرض ويكون آخر من لعبها لاعب من الفريق المنافس فإنها تلعب مباشرة في الملعب عبر منطقة الجزاء بواسطة لاعب من الفريق المدافع من نقطة داخل نصف منطقة المرمى الأقرب لناحية خروجها عن الخط.
ولا يجوز أن يتلقى حارس المرمى الكرة بيديه من ضربة مرمى لكي يلعبها بعد ذلك في الملعب وإذا لم تلعب الكرة خارج منطقة الجزاء أي مباشرة في الملعب يجب إعادة الضربة يتوجب ألا يلعب اللاعب نفسه الكرة مرة ثانية قبل أن يلمسها لاعب آخر ولا يجوز إحراز هدف مباشر من هذه الضربة كما يجب على لاعبي الفريق المنافس لفريق اللاعب الذي لعب ضربة المرمى البقاء خارج منطقة الجزاء أثناء لعب الضربة.

عقوبة المخالفة:

تعطى ضربة حرة غير مباشرة للفريق المنافس إذا لعب لاعب الكرة من ضربة مرمى مرتين دون أن يلمسها لاعب آخر من مكان المخالفة.

المادة السابعة عشر-الضربة الركنية:

لدى إجتياز الكرة بكاملها خط المرمى فيما عدا الجزء الواقع بين قائمي المرمى سواء في الهواء أم على الأرض ويكون آخر من لعبها لاعب من الفريق المدافع تحتسب رمية ركنية ويقوم لاعب من الفريق المهاجم بأدائها من داخل الدائرة المرسومة على الأرض عند أقرب قائم راية ركنية ويجب عدم إزاحة القائم من مكانه.
لا يحق للفريق المدافع أن يقترب لمسافة تقل عن 9 أمتار لدى لعب الفريق الخصم الضربة الركنية.
لا يمكن للاعب الضربة الركنية أن يلعب الكرة مرة ثانية حتى يلمسها أو يلعبها لاعب آخر.

عقوبة المخالفة:

عند أية مخالفة لهذه المادة تعطى ضربة حرة غير مباشرة للفريق المضاد وتتم من مكان حدوث المخالفة.

P